وذكرت وكالة الأنباء الرسمية السعودية (واس)، أنه “تقرر البدء في إدراج اللغة الصينية كمقرر دراسي بجميع المراحل التعليمية في مدارس وجامعات المملكة”.

يأتي هذا القرار بالتزامن مع زيارة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان للصين، في ثالث وآخر محطات جولة آسيوية، شملت باكستان والهند، التقى خلالها الرئيس الصيني شي جين بينغ، وعددا من المسؤولين في بكين.

ويهدف القرار إلى “تعزيز التنوع الثقافي في المملكة، وفتح آفاق دراسية جديدة أمام طلاب المراحل التعليمية المختلفة، بوصف تعليم اللغة الصينية جسرًا يساهم في زيادة الروابط التجارية والثقافية بين الشعبين”.